تحميل البرامج,تحميل برامج كاملة,تحميل برامج انتى فيرس,تحميل برامج نت,تحميل برامج كمبيوتر,برامج مجانية ,تحميل نسخ ويندوز,تحميل برامج حسابات وبرامج نت كتب برامج مسنجر .برامج محادثة .تحميل برامج الحماية ,تحميل برامج الانترنت ,برامج المحادثات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
                                                                                                                                   

شاطر | 
 

 قطرة من بحر تزكيات أهل العلم لأخوهم العلامة الألباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الكريم



عدد المساهمات : 174
نقاط : 244
تاريخ التسجيل : 24/05/2013
العمر : 47
الموقع : http://kgadsoft.7olm.org

مُساهمةموضوع: قطرة من بحر تزكيات أهل العلم لأخوهم العلامة الألباني   السبت مايو 25, 2013 7:09 am

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-


ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني ، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم- : " ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله- : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.

العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله-

يقول الشيخ عبد العزيز الهده:

" ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له "

فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-

لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة و التأليف فيها و الدعوة إلى الله عز و جل و نصرة العقيدة السلفية و محاربة البدعة، و الذب عن سنة الرسول- صلى الله عليه و سلم- و هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة . و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته .

الشيخ عبد الله العبيلان -حفظه الله-

أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله : منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر.

سماحة المفتي الأسبق للمملكة العربية السعودية العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-

قال عن فضيلة الشيخ الألباني -رحمه الله- : و هو صاحب سنّة و نصرة للحق و مصادمة لأهل الباطل .

العلامة الشيخ زيد بن فياض -رحمه الله-

فإن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من الأعلام البارزين في هذا العصر، و قد عني بالحديث و طرقه ورجاله و درجته من الصحة أو عدمها، و هذا عمل جليل من خير ما انفقت فيه الساعات و بذلت فيه المجهودات، و هو كغيره من العلماء الذين يصيبون و يخطئون، و لكن انصرافه إلى هذا العلم العظيم مما ينبغي أن يعرف له به الفضل، و أن يشكر على اهتمامه به.
الشيخ العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-

إن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لا يوجد له نظير في علم الحديث، و قد نفع الله بعلمه و بكتبه أضعاف ما يقوم به أولئك المتحمسون للإسلام على جهل أصحاب الثورات و الانقلابات. و الذي أعتقده و أدين لله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول : (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها أمر دينها) رواه أبو داود و صححه العراقي و غيره.

العلامة حمود بن عبدالله التويجري -رحمه الله-

الألباني – الآن – علم على السنة ، الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة.
وقال مرة بمناسبة صدور جائزة الملك فيصل العالمية : (( إن الشيخ ناصر من أحق من يُعطاها لخدمته السنة )) .

قال الأستاذ الدكتور أمين المصري -رحمه الله- رئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية سابقاً:

(من نكد الدنيا أن يختار أمثالنا من حملة الدكتوراة لتدريس مادة الحديث في الجامعة، وهناك من هو أولى بذلك منا، مما لا نصلح أن نكون من تلامذته في هذا العلم، لكنها النّظم و التقاليد).

وممن أثنى عليه بعد موته :

معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث قال:

الحمد لله على قضائه وقدره (إنا لله وإنا إليه راجعون) ولا شك أن فقد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: مصيبة لأنه علم من أعلام الأمة ومحدث من محدثيها وبهم حفظ الله جل وعلا هذا الدين ونشر الله بهم السنة,, الخ .

وقال معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن صالح العبيد الأمين العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة:

لاشك بأن فقد الأمة الإسلامية بوفاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني تعتبر خسارة فادحة، وقال: وشواهد الشيخ وإسهاماته جليلة وكبيرة من خلال عمله في المؤسسات الاسلامية الكبرى مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وغيرها من المؤسسات الإسلامية الكبرى وقد كان فضيلته، رحمه الله، موضع التقدير والاحترام من قبل المسلمين أفراداً وهيئات وجماعات ودولاً، وقد توج ذلك بمنحه جائزة الملك فيصل لخدمته الجليلة للدراسات المتعلقة بالحديث.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال: يا فضيلة الشيخ :قد كثر الكلام فى أيامنا هذه من أحد العلماء العاملين لنصرة هذا الدين , ألا وهو : محمد ناصر الدين الألباني ، ويتهمونه بأنه إنسان لا علم له ، ظهر لكي يحدث البلبلة في أوساط الناس ، وإن هناك من قال:إنني بدأت أبغضه في الله . فهل ترى أن هذا العمل الذى يقوم به هذا الأستاذ الفاضل الكريم - ولست متعصبا له ؛ لأن احترامى له لا يستلزم أنني متعصباً لشخص من الأشخاص على غير لائق ، أعني أنه لايخدم الإسلام والمسلمين ، وماذا نقول للناس الذين يقولون :إن الناس تموت فى سوريا وفى أفغانستان وهو لايزال يهتم بالصحيح والضعيف. كلمتكم الأخيرة عن هذا الأستاذ؟

الجواب: الرجل معروف لدينا بالعلم والفضل وتعظيم السنة وخدمتها ، وتأييد مذهب أهل السنة والجماعة فى التحذير من التعصب والتقليد الأعمى ، وكتبه مفيدة ، ولكنه كغيره من العلماء ليس بمعصوم ؛ يخطئ ويصيب، ونرجو له فى إصابته أجرين وفي خطأه أجر الإجتهاد ، كماثبت عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد فأخطأ فله أجر واحد )) . ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم وإياه للثبات على الحق والعافية من مضلات الفتن. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الفتاوي (12/244)

د . عبد الكريم بن عبد الله الخضير

السؤال : هناك هجمة شرسة على الشيخ الألباني , نرجو تبين رأيك فيهم ؟

الجواب : الشيخ الألباني رحمه الله يعد من المجددين في علم الحديث , فإذا نظرنا إلى أعماله – رحمة الله عليه – ومؤلفاته ودعوته إلى التمسك بالسنة وإحياء السنة على مقدار نصف قرن أو أكثر من الزمان , نجزم يقيناً بأنه من المجددين إذا نظرنا هذا من الناحية من حيث الرواية , وأما من حيث الدراية فالتجديد فيها لشيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – ومؤلفات الشيخ الألباني – رحمة الله عليه ـ لا يستغني عنها طالب علم .

الشيخ عبد العزيز الراجحي :

سؤال : سمعت من شيخ يقول: بأن إمام أهل الحديث في العصر الحاضر: الشيخ الألباني -رحمه الله-، عنده إرجاء في العقيدة. فما رأيكم في قوله؟ عنده أيش؟ يقول: عنده إرجاء بالعقيدة. فما رأيكم في قوله؟ جزاكم الله خيرا. ؟

الإمام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، إمام في الحديث، وله يد طولى، وله باع في الحديث، خدم السنة بالمؤلفات الكثيرة -رحمه الله-، ولا أُسأل أنا عنه كما قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-: لا أُسْأل أنا عنه.

فهو إمام في الحديث، وله يد طولى، وله خبرة عظيمة، ولكنه ليس بمعصوم، وهو كغيره يخطئ ويصيب، له بعض الآراء الفقهية المرجوحة التي فيها الصواب خلاف ما رأى، وهو له باع طويل في الحديث، وله خدمة، وألف المؤلفات الكثيرة في الحديث، وخدم السنة، وهذا لا ينكر، ولكن آراءه الفقهية ليست كنشاطه في الحديث، فله آراء فقهية مرجوحة، وهو كغيره يخطئ ويصيب، كل أحد يؤخذ من قوله ويرد، إلا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، كما قال الإمام مالك ولكنه خدم السنة وخدم الحديث، وله نشاط عظيم في السنة، ومؤلفات عظيمة، نسأل الله أن يغفر له وأن يرحمه، وأن يتغمده برحمته. )


وقال أيضا :

كذلك أيضًا قال لي بعضهم: إني لما تكلمت في.. مَثَّلْت مثالا لأهل الزيغ الذين يتعلقون بقصة المرأة الخثعمية في الحجاب. قالوا: تقصد الشيخ الألباني إنه يقصد الشيخ الألباني وإنه من أهل الزيغ نسأل الله السلامة والعافية. الشيخ الألباني إمام من أئمة أهل السنة والجماعة ومُحَدِّث، كيف أقصد الشيخ الألباني ؟! أيوه لما أذكر مثالًا أذكر الشيخ الألباني أيش هذه التفسيرات؟! ما هذه التفسيرات الخاطئة، هذه تفسيرات وتوهمات الشباب أنصح الشباب بالإعراض عن هذه التوهمات، وعن هذه التفسيرات الخاطئة.
الشيخ الألباني محدث هذا العصر -رحمه الله-، خدم السنة، وألف المؤلفات العظيمة، وحقق تحقيقات عظيمة، كيف أقصد وأقول: إن المقصود من أهل الزيغ الشيخ الألباني ؟!





د . صالح بن سعد السحيمي عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية والمدرس بالمسجد النبوي

سئل فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن سعد السحيمي في درس الفجر من يوم الاثنين الموافق 29 ربيع الأول لعام 1423 هـ في الدورة العلمية الثانية المقامة في جامع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في محافظة حفر الباطن السؤال التالي :
هناك بعض الشباب من وقعت في نفسه شبهة حول الإرجاء فأخذ يتهم الإمام الألباني رحمه الله بالإرجاء ، فما نصيحتكم تجاه هؤلاء الشباب ؟؟ الجواب : ـ الحمد لله ، نصيحتي لهؤلاء الشباب أن يتقوا الله في لحوم العلماء فإنها مسمومة ، وشهادة حق أتقرب بها إلى الله جل وعلا أنه ما خدم السنة في هذا العصر مثل رجلين شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وشيخنا الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله فهما فرسا رهان ، وإذا كان أحد قد فهم من علمائنا الأجلاء النيل من هذا الشيخ العظيم فهو واهم ، لا أعني العلماء أنفسهم وإنما أعني من فهم عنهم خطأ ، وإن وجدت ملاحظات على الشيخ أو على غيره فبيّنها أحد من العلماء لا يجوز لنا أن نلزم ذلك العالم بأنه ينال من الشيخ فهو رحمه الله يحبهم ويحبونه .

وأذكر لكم واقعـة ونحن في مقر التوعيـة في مكة وقد طرحت أسئلة على شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله رحمة واسعة ، ومن ضمن تلك الأسئلة أن أحد الشباب تكلم بكلام ينم عن غضب وانفعال فصاح بأعلى صوته قائلاً : يا شيخ هناك رجل يرى أن من لم يطف قبل مساء يوم النحر فإن عليه أن يعود في إحرامه ، ما رأيكم في هذا القول ؟؟ ونال من القول والقائل ، فما كان من الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى رحمة واسعة إلا أن قال وكان هذا الكلام قبل سبع أو ست سنوات ، قال الشيخ : " لعل السائل هداه الله يقصد ما يراه أخونا ـ وهنا بدأ الشيخ يثني على الشيخ ثناءً طويلاً والله لا أحفظه ـ ثم قال فضيلة الشيخ : محمد ناصر الدين الألباني " ، وبعد الثناء العطر الكثير الذي هو أهل له إن شاء الله من أخيه وقرنه وزميله في خدمة السنة الشيخ ابن باز قال : ومع احترامي لرأي الشيخ وفقه الله فإني أرى أن هذا الحديث لا يصح وأن العمل على خلافه ثم نقد الحديث وبيّن العلة التي ظهرت له ، ونحن مع الشيخ ابن باز في هذه المسألة ومع ذلك فإن هذه المسألة لا تفسد للود قضية بين طلاب العلم وبين العلماء ، ألا يكفينا أن نقف منه ما وقفه شيخنا ، ثم إذا وجدت مسائل أخطأ فيها لشيخ ، فإننا لا نوافقه ولا ندعي العصمة لأحد إذ الكمال لله وحده ، والعصمة لرسل الله عليهم الصلاة والسلام، ، فيا إخوتاه لا شك أن الشيخ يحتاج إلى حسنات ، والمتكلمون فيه لا يزيده كلامهم إلا حسنات بإذن الله تعالى ، الشيخ رحمه الله على الرغم من كونه قد سافر من بلادنا بسبب إرجاف من بعض الناس المتعصبين ، والمسؤولون معذورون في ذلك لأن الإرجاف أحياناً قد يحدث شيئاً لدى المسؤول ولكن مع هذا كله فإنه يحب هذه البلاد وأهلها وعلمائها وولاة أمرها " .

وأنا أشهد الله على أنني سمعت هذا منه ومن لسانه وهو لا يرجو من أحد شيئاً ، ومع ما حصل له فقد أوصى بمكتبته كاملة للجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، والشيخ له ما يربو على مائة مؤلف في خدمة السنة فهل يليق بك أخي المسلم طالب العلم أن تنال من شيخ قدّم هذه الخدمة لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ أحياناً قد يدخل الهوى والتعصب فيحمل صاحبه على التحامل على العلماء ، وإني أذكره بالمواقف العظيمة التي يقفها أهل العلم عند الاختلاف في بعض المسائل ، فانظر يارعاك الله إلى الردود بين الشيخ ابن باز والشيخ الألباني في كثير من مسائل الفقه وما فيها من أدب واحترام فيما بينهما ، وانظر إلى رجوع الشيخ الألباني يرحمه الله إلى ما رجحه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لمّا ظهر له الحق مما يدل على تجرده وعدم تعصبه لكونه ليس صاحب هوى ، وإنما رائده الحق أنّا وجده اتبعه .

فأوصيكم ونفسي بالورع والكف عن الولوغ في أعراض العلماء وبخاصة من خدم السنة مثل هذين الشيخين وفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحم الله الجميع ، ولنا في علمائنا الموجودين وفقهم الله أسوة حسنة ، انظروا ماذا كتبوا لما توفي الشيخ الألباني ؟ ماذا كتب المشايخ ؟ ماذا كتب معالي وزير الشئون الإسلامية الشيخ صالح حفظه الله ؟ ماذا قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله ؟ ماذا قال بقية شيوخنا الأفاضل من الدعاء للشيخ والترحم عليه أليس لنا فيهم أسوة حسنة ، يا أخوة الإسلام إني أعجب لشاب يدعي السلفية ثم ينال من الشيخ أو غيره من علماء الأمة ، يا أخي نحن لا ندعي العصمة لأحد ، الشيخ عنده أخطاء ولكنها أخطاء اجتهادية تتمثل في بعض الإطلاقات التي استغلها من استغلها ، فادعى أو نسب إلى الشيخ الإرجاء ، لو أردنا أن ننسب إلى الشيخ الإرجاء لقلنا أن كل من قال إن تارك الصلاة تهاوناً ليس بكافر يكون مرجئاً وهذا يلزم الإمام أحمد في إحدى روايتيه ، ويلزم الإمام أبا حنيفة ومالكاً والشافعي وجمع من السلف وهذا لم يقل به أحد ، مع أن الذي نعتقده ونراه مع قلة بضاعتنا أن تارك الصلاة كافر لوضوح النصوص في ذلك ، فإذا قال الشيخ ناصر أو غيره من أهل العلم بعدم كفر تارك الصلاة أليس له سلف في هذا ؟؟ فيا إخواني التجرد من الهوى مهم جداً في حق المسلم ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما يرويه عن الله جل وعلا : ( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ) ، والذين يتكلمون في الشيخ هم الحدّادية أمثال عبد اللطيف باشميل وغيره ممن يتقربون بنهش لحوم العلماء ، وهؤلاء ليسوا قدوة لأحد ، وليسوا طلاب علم محققين ، وكثير منهم قد أخذه الهوى والتعصب مما جعلهم لا يتركون أحداً من علماء الأمة وليس فقط الشيخ ناصر بل نالوا من كثير من علماء السلف بطريق مباشر أو غير مباشر ، فيا إخوتاه أوصوا الشباب بأن يشتغلوا بالعلم ، وأن يبتعدوا عن بنيات الطريق ، وأن يبتعدوا عن نهش لحوم العلماء ، أعني العلماء الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله تعالى تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، اقرؤوا ما كتبه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عن الشيخ الألباني ، اقرؤوا ما كتبه الشيخ ابن باز ، اقرؤوا ما كتبه الشيخ ابن عثيمين ، اقرؤوا ما كتبه عدد من مشايخنا وفقهم الله ، فاتقوا الله تبارك وتعالى وأوصوا الشباب بالكف عن هذا التحامل ، يا أخي أنت ماذا قدمت حتى تأتي وتنال من الألباني أو غيره ؟؟ وليس عندك إلا جراب الكلام الذي لا فائدة منه ، والذي ينبغي لنا إذا سمعنا بعض الرعاع يتكلمون في هذه القضايا ويلزمون الشيخ بما لا يلزمه من أولئك الذين لا نصيب لهم من العلم ، وأنا أعرف أحدهم عندنا في المدينة يهرف بما لا يعرف نسأل الله العافية والسلامة يضيع أوقات الطلاب في سب الألباني والنيل منه وهو جاهل مسكين لا يقدّر تبعات ما يقول ، هو وعبد اللطيف باشميل يعملان في خندق واحد في النيل من كثير من العلماء ومنهم الشيخ الألباني رحمه الله .

أوصيكم ونفسي بتقوى الله جل وعلا والتجرد من التعصب ومن الهوى ، فإن الهوى خطير إذا تمادى فيه المرء يوقعه في متاهات لا تحمد عقباها ، واسمحوا لي لو أطلت في هذا الأمر لأن الناس أصبحوا يلوكونه كثيراً ولا يتورعون من الوقوع في أعراض أهل العلم ، والذي يعزينا في هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما سلم من قول القائلين ، قالوا شاعر ، قالوا ساحر ، قالوا كاهن ، وقال المعتزلة القدامى عن أئمة السلف حشوية نابتة مجسمة ، وقال الحزبيون المعاصرون عن علمائنا أنهم لا يعلمون إلا أحكام الحيض والنفاس ، وهذه شنشنة نعرفها من أخزم ، فأقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، ونسأل الله الكريم أن يحفظ علمائنا من كيد الكائدين ، وأن يبقيهم ذخراً للإسلام والمسلمين . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . انتهى

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

* "..الألبانيُّ رجلٌ من أهل السنة رحمه الله، مدافعٌ عنها، إمامٌ في الحديث، لا نعلم أنَّ أحداً يُباريه في عصرنا، لكنَّ بعضَ الناس ـ نسأل الله العافية ـ يكون في قلبه حقدٌ إذا رأى قبول الشخص ذهب يلمزه بشيءٍ، كفعل المنافقين الذي يلمزون المُطَّوّعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلاَّ جهدَهم، يلمزون المتصدّق المُكثر من الصدقة، والمتصدّق الفقير.
الرجل ـ رحمه الله ـ نعرفه من كتبه، وأعرفه ـ بمجالسته أحياناً ـ سلفيَّ العقيدة، سليمَ المنهج، لكنَّ بعضَ الناس يريد أن يُكفّر عبادَ الله بما لَم يُكفّرهم الله به، ثمَّ يدَّعي أنَّ مَن خالفه في هذا التكفير فهو مرجئٌ، كذباً وزوراً وبهتاناً، لذلك لا تسمعوا لهذا القول من أيّ إنسانٍ صدر".

* "الرَّجلُ طويلُ الباع، واسعُ الاطّلاع، قويُّ الإقناع".

* هاتف الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله عائلة الشيخ الألباني ليلة دفنه معزيا أهل الشيخ بفقيدهم ومما قال لما أخبر برغبة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ بتعجيل دفنه: "لقد أحيا الشيخ الألباني السنة في حياته و بعد موته".

* "فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به ـ وهو قليل ـ، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، ومحاربه البدعة، سواء أكانت في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفته عنه ذلك، وأنه ذو علم جم في الحديث، رواية ودراية، وأن الله ـ تعالى ـ قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث، وهذه ثمرة طيبة للمسلمين ولله الحمد"
[مجلة الأصالة، العدد 23].

* "من رمى الشيخ الألباني بالإرجاء، فقد أخطأ: إما أنه لا يعرف الألباني، وإما أنه لا يعرف الإرجاء..
وأقول كما قال الأول:

أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم ...... أو سدوا المكان الذي سدوا
الألباني ـ رحمه الله ـ عالمٌ، محدثٌ، فقيهٌ ـ وإن كان محدثاً أقوى منه فقيهاً ـ، ولا أعلم له كلاماً يدل على الإرجاء ـ أبداً ـ.
لكن الذين يريدون أن يكفروا الناس يقولون عنه، وعن أمقاله: إنهم مرجئة! فهو من باب التلقيب بألقاب السوء"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قطرة من بحر تزكيات أهل العلم لأخوهم العلامة الألباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم البرامج الحديثة :: القسم الأسلامى :: العيش والحياة مع المصطفى صلى الله عليه وسلم وآل البيت-
انتقل الى: